في صباح شتوي بارد الخالة المحجبة ترتدي حجابها وابنها الصغير ينام بعمق الشمس الدافئة تسللت الستائر يومًا مشرقًا في منزلها الدافئ. فجأة استمعت صوتا غريبا من الحديقة تسللت بفضول لترى ما يجري اكتشفت شابًا جذابًا يصلح حديقة المنزل ظهرت عيناه تلمعان بشرارة تبادلا النظرات بنظرات طويلة حملت العديد من المشاعر دعته لتشرب كوبا من الشاي وتحدثا لوقت طويل لتكتشف بأن الشاب يمارس مهنة البستنة ويزور بيتها القريب كانت السيدة تشعر بمشاعر غريبة نحوه في حين بدأت الميلفات تتبعها بإغراء مشتعلة بشكل مفاجئ الفتيات المدللات غرفة الخالة بدأت الرغبة تتأجج في المكان الميلفات استسلمت لمتعة الجسد في حين كانت الأم تراقب بصمت تتدفق أضواء الشمس لترسم لوحة من الإغراء بعد مرور ليلة ساخنة استيقظت الأم لتجد طفلها قد نهض أيضا وبدأ يوم أخر مليء بالحنان والعاطفة بعد ذلك شرعت الأم في نظام يومها والفتيات استعدن لمغامرة أخرى مرت الوقت وبدأت الخالة تشعر بوجود شخص جديد في حياتها لتفهم أن الشاب كان جيرانها الجديد تستمر الحياة مع الفتيات والشباب والخالات